مجمع البحوث الاسلامية

799

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وسنة جماد ، وأرض جماد : لا حيّ فيهما ، وناقة جماد : لالبن بها . ورجل جامد الكفّ وجماد الكفّ ، ومجمد : بخيل . وأجمد القوم : بخلوا وقلّ خيرهم ، ومن ثمّ قيل للبرم : المجمد ، وجمدت يده . وهو جامد العين ، وجماد العين ، وجمودها ، وله عين جمود : قليلة الدّمع . وما زلت أضربه حتّى جمد . وسيف جمّاد : يجمد من يضرب به . [ ثمّ استشهد بشعر ] ولك جامد هذا المال وذائبه . وجماد له : دعاء على البخيل بجمود الحال ، ونقيضه : حماد له . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 63 ) ابن الأثير : الجمد ، بضمّ الجيم والميم : جبل معروف ، وروي بفتحهما . وفيه ذكر « جمدان » هو بضمّ الجيم وسكون الميم في آخره نون : جبل على ليلة من المدينة ، مرّ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : سيروا هذا جمدان ، سبق المفرّدون . ( 1 : 292 ) الصّغانيّ : الجمد ، بالفتح : القطع . وسيف جمّاد : قطّاع . [ ثمّ استشهد بأشعار ] والجوامد : الأرف ، وهي الحدود بين الأرضين ، واحدها : جامد ، ومنه الحديث : « إذا وضعت الجوامد فلا شنعة « 1 » » . ويقال : فلان مجامدي ، إذا كان جارك بيت بيت . ورجل مجمد ، إذا كان أمينا بين القوم . ( 2 : 214 ) الفيّوميّ : جمد الماء وغيره جمدا ، من باب « قتل » وجمودا : خلاف ذاب ، فهو جامد . وجمدت عينه : قلّ دمعها ، كناية عن قسوة القلب ، وجمد كفّه كناية عن البخل . وماء جمد بالسّكون تسمية بالمصدر : خلاف الذّائب . والجمد بالفتح : جمع جامد ، مثل خادم وخدم . وجمادى : من الشّهور مؤنّثة . ويحكى أنّ العرب حين وضعت الشّهور وافق الوضع الأزمنة فاشتقّ للشّهور معان من تلك الأزمنة ، ثمّ كثر حتّى استعملوها في الأهلّة وإن لم توافق ذلك الزّمان ، فقالوا : رمضان لمّا أرمضت الأرض من شدّة الحرّ ، وشوّال لمّا شالت الإبل بأذنابها للطّروق ، وذو القعدة لمّا ذلّلوا القعدان للرّكوب ، وذو الحجّة لمّا حجّوا ، والمحرّم لمّا حرّموا القتال أو التّجارة ، والصّفر لمّا غزوا فتركوا ديار القوم صفرا ، وشهر ربيع لمّا أربعت الأرض وأمرعت ، وجمادى لمّا جمد الماء ، ورجب لمّا رجّبوا الشّجر ، وشعبان لمّا أشعبوا العود . ( 107 ) الفيروزاباديّ : جمد الماء وكلّ سائل كنصر وكرم ، جمدا وجمودا : ضدّ ذاب فهو جامد وجمد ، سمّي بالمصدر . وجمّد تجميدا : حاول أن يجمد . والجمد محرّكة : الثّلج ، وجمع جامد ، والماء الجامد . والجماد : الأرض ، والسّنة لم يصبها مطر ، والنّاقة البطيئة ، والّتي لا لبن لها ، وضرب من الثّياب ، ويكسر .

--> ( 1 ) الظّاهر : فلا شفعة ، كما حكاه « الخطّابيّ سابقا » عن أبي عمرو الشّيبانيّ . وكذا ابن الأثير لاحظ ( ش ف ع ) .